معرفة مشاكل البشرة والشعر والأظافر وطرق العلاج المناسبة لهم

معرفة مشاكل البشرة والشعر والأظافر وطرق العلاج المناسبة لهم

المحتويات:

مشاكل البشرة والشعر والأظافر هم من أكثر المشاكل المؤرقة والمزعجة للمرأة على وجه الخصوص، فهم من علامات جمالها.

فمن منا لا تعاني من مشاكل البشرة بمختلف أنواعها وتتسبب لها بالضيق من شكل وجهها أو من جسمها بشكل عام ولا تعرف أسباب هذه المشكلات، وترغب في علاجها؟

وكذلك بالنسبة لمشاكل الشعر الذي يعد المظهر الجمالي للمرأه ورؤيته بمظهر صحي ورائع هو من أكثر الأشياء التي تحلم بها.

وكذلك من منا لا تحلم برؤية أظافر رائعة بدون أية مشاكل صحية بها، وتنزعج من وجود أي شيء يظهر على أظافرها يؤثر على مظهرها الصحي؟

هذا الدليل يوفر لكِ معرفة أسباب حدوث هذه المشاكل سواء للبشرة أو للشعر أو للأظافر، وتقدم لكي حلول مناسبة تساعدك على مواجهة هذه المشكلات، وذلك لأجل العناية بهم.

أولاً: العناية بالبشرة (المشاكل وطرق العلاج)

تتكون البشرة بالأساس من 3 طبقات جلدية، وهم البشرة الخارجية وطبقة الأدمة إلى جانب الطبقة الداخلية تحت الجلد، والطبقة الخارجية هى الظاهرة للجلد والتي تحتوي على عدد من الخلايا مصنوعة من مادة الكيراتين، كما أنها مسئولة عن حماية الجلد من الميكروبات والسموم.

إلى جانب أن طبقة الأدمة تتكون بالأساس من مادتي الكولاجين والإيلاستين، وهي عناصر ضرورية لصحة البشرة، أما عن الطبقة الداخلية فهي تحتوي على العديد من الخلايا الدهنية والأوعية الدموية وألياف الكولاجين، ولكن يحدث للبشرة العديد من الاضطرابات مثل ما يلي:

skin

1. حب الشباب

تعد تلك المشكلة من أبرز المشاكل الشائعة للبشرة والتي تؤثر على المظهر الجمالي للوجه، كما أنها تترك ندبات أحياناً، تعرفي على أسباب حدوث هذه المشكلة فيما يلي:

تظهر مشكلات حب الشباب للأسباب الأتية:

  1. من الممكن أن تظهر بسبب التغيرات الهرمونية وتحديداً قبل فترة الطمث، وكذلك في حالات الحمل.
  2. الضغط العصبي قد يساهم في ظهورها.
  3. استخدام مستحضرات تجميلية تحتوي على مواد دهنية.
  4. تناول بعض الأدوية التي تحتوي على الأندروجين والليثيوم تساهم في زيادة ظهورها.
  5. وجود الجراثيم وتراكمها يحفز على ظهورها.
  6. كثرة لمس الجلد أو الضغط عليه يحفز ظهورها ويساهم في تطورها أيضاً.
  7. من الممكن أن يحدث نتيجة لوجود عوامل وراثية.

ومن بين أشكال حب الشباب التي تظهر على الوجه ما يلي:

  1. الرؤوس السوداء: وتظهر على سطح الجلد بوضوح.
  2. الرؤوس البيضاء: غالباً ما تظهر تحت الجلد.
  3. الخراج أو الكيسات: معروف عنها بأنها مؤلمة وتظهر على سطح الجلد، وتمتلئ بالتقيحات، وتترك آثاراً عليه فيما بعد.
  4. الكتلات: وهي تكون صلبة ومنتفخة بجانب أنها كبيرة الحجم، وتتواجد تحت سطح الجلد، بجانب أنها تحدث نتيجة الإفرازات المتراكمة في أعماق بصيلات الشعر.
  5. التورمات المتقيحة: وهي مؤلمة وحمراء اللون، وتحتوي على روؤس بيضاء اللون في الأطراف.

الحلول وطرق العلاج

تختلف طرق حلول وعلاج هذه المشكلة، فمن الممكن أن تكون طرق تتضمن وصفات منزلية، أو عن تناول أدوية أو كريمات معينة، ولكن من الواجب الرجوع للطبيب المختص عند تناول هذه الأدوية، لكي يحدد مدى مناسبة هذه المنتجات لبشرتك أم لا.

بالنسبة للأدوية، فهي تحتوي على مواد مثل ما يلي: ( لعلاج حب الشباب الخفيف والمعتدل)

  1.  .حمض الأزيليك: يساهم في تخفيف وعلاج حب الشباب، حيث أنه يقلل من نمو وتطور البكتيريا.
  2. حمض الساليسيليك: يعمل على علاج الرؤوس البيضاء والسوداء والتقليل من حدوث الالتهابات.
  3. بنزويل بيروكسايد Benzoyl Peroxide: يعد مركب معروف عنه بفعاليته في قتل البكتيريا مما يساهم ذلك في التقليل من ظهور حب الشباب.
  4. مادة Retain A: تستخدم بالأساس في التخفيف من حب الشباب سواء الخفيفة أو المعتدلة، بجانب مساهمتها في علاج في التقليل من ظهور التجاعيد.
  5. مادة ريزوسينول Reseorcinol: تستخدم في علاج الرؤوس البيضاء والسوداء.

أما في حالة وجود حالات حب الشباب الصعبة فمن بين تلك الحلول ما يلي:

  • من الممكن استخدام أدوية تحتوي على تلك المواد السابقة ولكن وحدها لا تكفي.
  • تناول المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم: حيث أن استخدامها يصل لأكثر من 6 شهور، حيث أنها تكافح النمو البكتيري وتقلل من حدوث الالتهابات.
  • مضادات الميكروبات الموضعية: تساهم في علاج الرؤوس البيضاء والسوداء ومنعها من التطور.
  • دواء آيزوتريتينوين Isotretinoin: من أقوى الأدوية المستخدمة في علاج حب الشباب بأشكالها المختلفة، ولكن يحمل آثار جانبية من أبرزها التسبب في جفاف الجلد والشفاه.

أما بالنسبة للعلاجات المنزلية فتتمثل فيما يلي:

  1. زيت شجرة الشاي: يساهم في علاج حب الشباب والتقليل من ظهورها.
  2. المرطبات: فالنوع الذى يحتوي على الألوفيرا يساهم في التقليل من حدوث الالتهابات.
  3. الشاي وتحديداً النوع الأخضر: يحتوي على مضادات للأكسدة تساهم في محاربة وظهور حب الشباب.

وتوجد عدد من النصائح التي ينبغي اتباعها في التعامل مع حب الشباب وذلك فيما يلي:

  1. احرصي على غسل وجهك بالماء الدافيء يومياً مرتين فقط بحد أقصى.
  2. قبل وضع أي كريم على مناطق الحبوب يُرجى غسل اليدين جيداً، ومن الأفضل استخدام قطعة من القطن عند وضعها.
  3. تجنبي لمس الحبوب أو الضغط عليها أو تفريغ فقاعاتها أو تقشيرها فذلك يتسبب في ظهور الندبات.
  4. تجنبي ترك مستحضرات التجميل على وجهك قبل النوم، واحرصي على اختيار أنواع خالية من الزيوت.
  5. تجنبي التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر بكثرة، فذلك يحفز على ظهور حب الشباب.
  6. تجنبي القلق والضغط فهم من محفزات ظهور حب الشباب أيضاً.
  7. عند ظهور الحبوب في أماكن متفرقة من الجسم احرصي على اتداء ملابس واسعة مع الحرص على غسلهم باستمرار.

ووجب التنبيه بضرورة الرجوع للطبيب المختص عند استخدام أي نوع من تلك الأدوية التي ذكرت فيما سبق.

2. الهالات السوداء

من بين المشكلات التي تؤثر على المظهر الجمالي للوجه وللعين تحديداً، ويمكنكِ معرفة أسباب ظهورها عبر ما يلي:

  1. التعب والإرهاق كما أن نقص عدد ساعات النوم تساهم في ظهور انتفاخات العين.
  2. تعد الحساسية من مسببات ظهورها أيضاً.
  3. الجفاف وعدم الحصول على القدر الكافي من الماء يومياً.
  4. كثرة التعرض لأشعة الشمس.
  5. قد تظهر الحالات السوداء لأسباب وراثية تتعلق بإصابة أحد أفراد العائلة بهذه المشكلة.
  6. قد تحدث نتيجة تغير الهرمونات المرتبطة بالحمل.
  7. كثرة التعرض لشاشة التليفزيون والكمبيوتر تساعد على كبر حجم الأوعية الدموية حول العين مما يساعد على ظهور الهالات.

تلك كانت أبرز أسباب حدوث ظهور الهالات السوداء، وبالنسبة للحلول والعلاج فتتمثل في العلاجات المنزلية و الأدوية، وذلك عبر ما يلي:

بالنسبة للعلاجات المنزلية:

  1. استخدام أكياس الشاي سواء العادي أو الأخضر يساهم في التقليل من ظهورها، ويتم ذلك عبر وضعها في الثلاجة عقب نقعها في الماء المغلي ثم توضع تحت العين لمدة تتراوح بين 10 – 20 دقيقة.
  2. الكمادات الباردة، وذلك عن طريق تغليف مكعبات الثلج بقطعة من القماش لتوضع تحت العين لمدة تصل إلى 20 دقيقة.
  3. الحصول على قدر كافي من النوم، حيث لا تقل عدد ساعات النوم يومياً عن سبع أو ثماني ساعات، فذلك سيساهم في التقليل من ظهور الهالات.
  4. وضعية النوم تساهم أيضاً في التقليل من ظهور الهالات، حاولي رفع رأسك قليلاً أثناء النوم.
  5. استخدام حلقات الخيار ووضعها تحت العين تساهم في التقليل من ظهورها أيضاً.
  6. خلط زيت اللوز مع فيتامين E ووضعهم حول الهالات حول العين مع التدليك قبل النوم.

وبالنسبة للأدوية فتتمثل فيما يلي:

  • جراحات الليزر.
  • كريمات التفتيح.
  • استخدام حقن الفيلرز.
  • العمليات الجراحية المتعلقة بشد الجفون تحت العين.

ولكن هذه العلاجات الطبية لا يحددها إلا الطبيب المختص فقط.

3. انتفاخ العين

لا يؤثر على المظهر الصحي للعين الهالات السوداء فقط، فالانتفاخات أيضاً من المشاكل المزعجة للبعض، وتتحدد أسبابها فيما يلي:

  1. كثرة استهلاك الملح يؤدي إلى احتباس السوائل ويساعد على انتفاخ العين.
  2. الجفاف والتعب والضغط.
  3. عامل السن يؤثر في ظهور ذلك أيضاً.
  4. مشاكل بتجويف العين.
  5. البكاء، إلى جانب الالتهابات أيضاً.

أما عن طرق العلاج فذلك يكون عبر ما يلي:

  1. استخدام قطرات العين والكريمات، وهي يحددها الطبيب المختص.
  2. شرب الماء بقدر كافي للوقاية من الجفاف.
  3. تجنب عدم الإكثار من تناول الملح.
  4. الحرص على شطف العين والوجه بالماء البارد.
  5. الحصول على قدر كافي من ساعات النوم.
  6. احرصي على تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل الموز، فهي تساعد على منع احتباس السوائل مما تساهم في علاج الانتفاخات.
  7. يمكن استخدام الكمادات الباردة وأكياس الشاي وقطع الخيار في علاج الانتفاخات أيضاً.

4. جفاف البشرة

من أكثر المشاكل المزعجة أيضاً، فهو يحدث بسبب قلة الماء في الطبقات السطحية للجلد، تعرفي على أبرز أسبابها من خلال ما يلي:

  1. الاستحمام بالماء الساخن لفترة طويلة.
  2. الإصابة بأمراض جلدية أخرى مثل مرض الإكزيما والصدفية.
  3. تأثير انخفاض درجة الحرارة والطقس، لذا ستجدي حدوث جفاف البشرة في فصل الشتاء أكثر.
  4. تؤثر السخونة بشكل حيوي على نقص الرطوبة في الجلد، خاصة في أماكن حرق الأخشاب، أو المدفأة.
  5. استخدام بعض أنواع الصابون والمنظفات الأخرى يساهم أحياناً في جفاف الجلد وخاصة التي تحتوي على الكحول.
  6. الإسراف في غسل اليدين، إلى جانب الجفاف.

وتتجلى أعراض جفاف البشرة فيما يلي:

  • الشعور بتقشر في الجلد.
  • الشفاة المشققة.
  • وجود مناطق حمراء بالجلد.
  • خشونة الجلد بجانب وجود تشققات.

أما بالنسبة للعلاجات المنزلية فمن أبرز الطرق ما يلي:

  1. وضع كمادات باردة على المناطق الجافة.
  2. يجب عند تجفيف البشرة بمنشفة أن يكون برفق حتى لا تتهيج البشرة.
  3. الاستحمام بالماء الدافئ بدلاً من الساخن.
  4. استخدام زيوت الأطفال عقب الاستحمام لترطيب البشرة.
  5. استخدام الحجر الخفاف أو المقشر لإزالة الجلد الميت.

أما عن الأدوية فيمكنك معرفتهم عبر ما يلي، ولكن ذلك يكون تحت إشراف الطبيب…

  1. المضادات الحيوية.
  2. المطهرات الموضعية.
  3. الكريمات التي تحتوي على الأحماض الهيدروكسية.
  4. مضادات الهيستامين.

5. البقع

من بين المشكلات الشائعة للبشرة، حيث تتدرج ألوان تلك البقع من البني الفاتح إلى الداكن، وتظهر في أماكن متفرقة من الجسم مثل الكتف والذراعين وسطح اليدين بجانب بشرة الوجه، ويحدث ذلك نتيجة للعديد من العوامل من أبرزهم ما يلي:

  • التغيرات الهرومونية: ويحدث ذلك تحديداً أثناء فترة الحمل ويتجلى فيها الكلف في أماكن عديدة بالجسم.
  • الالتهابات: تحدث نتيجة عدد من المشاكل الجلدية مثل الصدفية والإكزيما وحب الشباب، بجانب الجروح.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية: وذلك مثل العلاجات المستخدمة لاضطرابات المخ، والتتراسيكلين وهو مضاد حيوي لحب الشباب، لأدوية اللاستيروديدية المضادة للالتهابات.
  • مرض السكر.
  • بعض مستحضرات التجميل للبشرة تتسبب في ظهور البقع.

وبالنسبة لطرق العلاج الطبية، قتتمثل فيما يلي:

  1. الكريمات الخاصة بتفتيح البقع.
  2. العلاج بالليزر.
  3. التقشير الكيميائي الذي يعمل على إزالة طبقة البقع والعمل على ظهور خلايا جديدة للجلد.
  4. العلاج بالتبريد أو التجميد لإزالة البقع عن طريق البخاخ أو وضع النتيروجين السائل على الجلد، أو من خلال ملقط الجراحة.
  5. تقشير البشرة بالكريستال والألماس، ويتم فيها استخدام أدوات ذات رأس ماسي أو بها بلورات كمثل بلورات كلوريد الصوديوم لتقشير البقع.

كما أن هناك علاجات منزلية أيضاً تساهم في علاجها، تعرفي عليهم فيما يلي:

  1. جل الصبار: حيث وجدت دراسة علمية في عام 2007 أن استخدامه يساعد على إزالة البقع أثناء الحمل عقب خمس أسابيع.
  2. فيتامين B-3 ومستخلصات العرق سوس والتوت والصويا من بين المكونات المساهمة في علاج البقع.

وهناك وسائل تساعد على التقليل من ظهور من البقع الداكنة من أبرزهم تجنب التعرض لأشعة الشمس في فترة ما بين 10 صباحاً إلى الرابعة مساءً، إلى جانب استخدام كريم واقي للشمس.

6. التجاعيد

تحدث تلك المشكلة نتيجة نقص مادة الكولاجين في البشرة، إلى جانب أنها من علامات سن التقدم، ,ولكن هناك أسباب تساعد على ظهورها بشكل مبكر، تعرفي على أبرزهم فيما يلي:

  1. كثرة التعرض لأشعة الشمس.
  2. التدخين، حيث يتسبب في نقص فيتامين C لدى المدخنين، وهو عامل حيوي في تحفيز إنتاج الكولاجين.
  3. الإسراف في تناول السكر حيث أنه يؤثر بشكل سلبي على إنتاج الكولاجين.
  4. الجينات الوراثية تعتبر من مسبباته أيضاً.
  5. كثرة التعرض للضغط يساهم في ظهور التجاعيد مبكراً.
  6. مرض الاكتئاب من بين أسبابه أيضاً، إلى جانب الجفاف.
  7. تناول المشروبات الكحولية.

وعن طرق العلاج الطبية فتتمثل فيما يلي:

  1. العلاج بالليزر، حيث وجدت دراسة علمية أن نحو 90% ممن استخدموا تلك الوسيلة شعروا بتحسن عقب الخضوع لهذا العلاج بعد شهر.
  2. التقشير الكيميائي.
  3. العلاج عبر حقن البوتوكس Botox، وهي من من أكثر العمليات التجميلية انتشاراً بدون جراحة.
  4. حقن الفيلرز التي تحفز إنتاج الكولاجين في البشرة.
  5. عمليات التجميل الخاصة بشد الوجه.

ولكن الجدير بالذكر أن تلك الطرق لا يحددها إلا الطبيب المختص.

7. حساسية الجلد

تتسم بظهور احمرار في الجلد وقشور على سطحه، وتحدث لعدة أسباب من أبرزهم ما يلي:

  1. جفاف البشرة.
  2. مرض حب الشباب الوردي: وتتمثل في ظهور البثور الحمراء وتورم العينين، بجانب ظهور أجزاء وبثور حمراء من الوجه.
  3. مرض الإكزيما: يتسم بظهور عدد من الجروح والتقرحات نتيجة كثرة الحكة.
  4. التهاب الجلد التماسي: ويتسم بظهور طفح أحمر جلدي.
  5. مرض حكة مائية المنشأ Aquagenic pruritus: ويتسم بظهور حكة شديدة بالجلد عند التعرض للماء.

إلى جانب أن هناك عدد من النصائح الواجب اتباعها للتعامل مع تلك الحساسية من خلال ما يلي:

  1. ضرورة استخدام صابون خالى من العطور.
  2. الاستحمام بالماء الدافئ وليس الساخن.
  3. استخدام الزيوت الصحية بدلاً من العطور.
  4. عند استخدام أى منتج جديد ضرورة اختباره أولاً بوضع مقدار صغير منه على الجلد لمعرفة إذا كان سيسبب حساسية أم لا.

والجدير بالذكر أن تلك الأعراض السابقة المسببة للحساسية تختلف كل منهما في طرق العلاج بالأدوية، وذلك وفقاً ما يحدده الطبيب، ولكن يجب إبلاغه فوراً عند الشعور بصعوبة في التنفس – زيادة التعرق – تورم في الحلق أو الفم أو الوجه.

8. الإكزيما

هو مرض جلدي يتسم بجفاف الجلد واحمراره مع الحكة، ومن عوامل حدوثه ما يلي:

  1. تغير الهرمونات.
  2. تناول بعض الأغذية مثل البيض ومنتجات الألبان والمكسرات.
  3. التعرض للتوتر والضغط العصبي.
  4. الإصابة بعدوى الميكروبات.
  5. استخدام بعض المنتجات التي تتسبب في تهييج الجلد مثل الصابون والشامبو.
  6. عوامل الطقس كبرودة وسخونة الجو.

طرق العلاج

  1. الاستحمام بالماء الدافئ.
  2. الاهتمام بترطيب الجلد يومياً وخاصةً عقب الاستحمام.
  3. التعرف على مسببات الإكزيما وتجنبها.
  4. تجنب الخروج عند وجود تقلبات جوية.
  5. تجنب الأنشطة البدنية التي تتسبب في التعرق.
  6. تجنب ارتداء الأقشمة الخشنة، والاهتمام بارتداء ملابس القطن.
  7. الحرص على تقصير الاظافر حتى لا تخدش الجلد.
  8. استخدام منظفات خفيفة على الجلد.

وفي حالة عدم ملاحظة أي تحسن عقب تطبيق الطرق السابقة، يرجى الذهاب للطبيب المختص لكي يحدد العلاج المناسب.

9. الصدفية

من أكثر الأمراض المزعجة للبشرة، فهي تتمثل في ظهور طبقات حمراء وجافة على سطح الجلد، إلى جانب أن تلك القشور مؤلمة، ويشعر المصاب بتورم في المفاصل والحكة، وظهور أظافر ممتلئة بالندوب.

ومن أبرز أسباب حدوثها ما يلي:

  • يعتبر من أمراض المناعة الذاتية للجسم، فهو يحدث نتيجة الخلل بالجهاز المناعي.
  • هناك عوامل أخرى قد تتسبب في حدوث هذا المرض من أبرزهم القلق والاكتئاب وتغير الهرمونات.

ويحدث أثناء مرض الصدفية كثرة التغير في خلايا الجلد والتهابها، فطبقات الجلد في الشخص العادي تتجدد في 21 أو 28 يوم، بينما خلايا المصاب بالإكزيما تتجدد في فترة تتراوح ما بين يومين إلى ستة أيام.

إلى جانب ذلك، فيتجلى هذا المرض في عدة أعراض، تعرفي عليهم فيما يلي:

  1. الصدفية المحمرة للجلد: من الأعراض قليلة الحدوث، ويتسم بظهور طفح جلدي يغطى معظم أنحاء الجسم، ويحدث نتيجة حروق الشمس.
  2. صدفية التهاب المفاصل: وتتسم بالشعور بتورم في المفاصل.
  3. صدفية الطبقات: من الأنوع الأكثرها شيوعاً، حيث يصبح الجلد رقيقاً، بجانب الشعور بالألم والحكة، وظهور القشور الحمراء.
  4. الصدفية القطروية: يحدث هذا النوع بسبب الجراثيم، وتظهر فيها قشور رقيقة على طبقات الجلدى تظهر وتختفي بشكل متكرر.
  5. الصدفية البترية: من الأنواع قليلة الانتشار، يشعر المصاب باحمرار في الجلد ثم يتطور ذلك لتظهر بثور على سطح الجلد.
  6. صدفية الأظافر: تتسبب في ظهور آثار على الجلد، وتظهر أكثر في القدمين واليدين، وتحدث لوناً متغيراً في الأظافر.
  7. صدفية الثنيات: تحدث بسبب التعرق وكثرة الاحتكاك، وتتسم بظهور أجزاء حمراء في الجلد.

أما عن العلاج الطبي فيتمثل فيما يلي:

  • العلاجات الموضعية: حيث تعمل على تجدد خلايا الجلد ببطء والتخفيف من الالتهابات، ومن أبرزهم أدوية اللاستيرويد.
  • العلاج بالليزر.
  • العلاج بالضوء Phototherapy: عبر استخدام أشعة تحت الحمراء أو الفوق بنفسجية أو المرئية المتدرجة بين الأشعتين.

وبالنسبة للعلاجات المنزلية، فهي مجرد وسائل تساعد على التخفيف من هذا المرض، وذلك فيما يلي:

  • تجنب التدخين أو تناول المشروبات الكحولية.
  • ممارسة التمارين التي تساعد على التخلص من الضغط مثل اليوجا.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • الاستحمام بالماء البارد وتجنب الساخن.
  • استخدام نوع جيد من كريمات الترطيب بإشراف الطبيب.
  • التعرف على الأطعمة المحفزة على ظهورها وتجنبها.

10. الطفح الجلدي

وهو من أبرز مشاكل البشرة التي تتمثل في التهاب واحمرار بالجلد ويزداد ذلك عند الشعور بالحكة باستمرار، ويظهر في أماكن مختلفة بالجسم من العنق والظهر والذراعين أو حتى الوجه، ويحدث عند الكبار والصغار، وترجع أسباب حدوث ذلك إلى ما يلي:

  • حساسية الجلد من لمسه لأشياء معينة، وذلك مثل منتجات التجميل أو ألوان الصبغات في الملابس.
  • بعض الأدوية التي تحمل آثارًا جانبية مسببة لحساسية الجلد، وذلك مثل المضادات الحيوية.
  • عدوى الفطريات والميكروبات والفيروسات.
  • اضطرابات بالمناعة الذاتية للجسم.
  • لدغات الحشرات أحياناً قد تسبب في التهاب الجلد واحمراره.
  • بعض الأمراض الجلدية تسبب في حدوث ذلك مثل الإكزيما، الصدفية.

طرق العلاج

هناك بعض العلاجات المنزلية التي يجدر اتباعها للتعامل بشكل سليم مع الطفح الجلدي، وذلك من خلال ما يلي:

  1. يجب تجنب غسل المناطق المصابة بالماء الساخن.
  2. يجب عدم تغطية المناطق المصابة بضمادات أو غيره.
  3. تجنبي تقشير أو لمس المناطق المصابة لأن ذلك سيضاعف اضرارها.
  4. استخدمي أنواع من الصابون للبشرة الحساسة أو المخصصة لبشرة الأطفال.
  5. لا تحاولي استخدام مستحضرات تجميل قد تتسبب في حدوث الطفح الجلدي بالأساس.
  6. استخدام كريمات الكورتيزون وكريم كالامينن calamine من بين العلاجات المساهمة في التخفيف من الطفح الجلدي.

ويجدر التنبيه بضرور استشارة الطبيب لكي يعطي العلاج المناسب، وبجانب ضرورة الذهاب إليه عند الشعور بالأعراض الأتية:

  1. الشعور بالتهابات في الحلق.
  2. التعرض للدغات الحشرات أو الحيوانات.
  3. انتشار مجموعة كبيرة من البثور أو الخراج في الجلد.
  4. التهابات المفاصل.

وقد تحدث أعراض صحية أخرى تتطلب أيضاً إلى المستشفى فوراً مثل ما يلي:

  1. الإسهال أو القيء المتكرر.
  2. الشعور بالدوار وآلام حادة بالعنق أو الرأس.
  3. ملاحظة تغير في لون الجلد.
  4. الشعور بصعوبة في التنفس بجانب الحمى.

11. حروق الشمس

التعرض لفترة طويلة لأشعة الشمس من الأمور التي علينا تجنبها وخاصةً في فصل الصيف عند الذهاب إلى البحر، ولكن احمرار البشرة ليست فقط من أعراضه، فمن أبرز أعراضه الأخرى ما يلي:

  1. الإحساس بالضعف والغثيان والقيء.
  2. الشعور بالحمى وقشعريرة بالجسم.
  3. انخفاض شديد في ضغط الدم، وحدوث الإغماء ولكن ليست في كل تلك الحالات.

طرق العلاج

من الضرورى عند التعرض لحروق الشمس سرعة البدء في العلاج حتى لا يتسبب في حدوث مضاعفات من أبرزهم سرطان الجلد، تعرفي كيفية العلاج من خلال الأتي:

  1. يمكنكِ استخدام جل الصبار كعلاج سريع للحروق فهو يعمل على ترطيب الجلد وتهدئته، بجانب الخيار.
  2. ضعي كمادات بادرة لتهدئة المناطق المصابة بالحروق، بجانب الابتعاد فوراً عن الشمس.
  3. تناولي كميات وفيرة من الماء لتجنب جفاف الجلد.
  4. لا تحاولي تقشير الجلد أو الضغط على الفقاعات.
  5. استخدمي علاجات موضعية مثل كريمات الهيدروكوتيزون التي تساعد على التخفيف من التهابات الجلد.
  6. يمكنك استخدام زيت جوز الهند أيضاً في التخفيف من احمرار الجلد والتهابه.

ولتجنب حدوث حروق الشمس، اتبعي التعليمات الأتية:

  1. تجنبي الخروج في الأيام الأكثر حرارة.
  2. احرصي دائماً على الجلوس تحت الظل في أكثر الأوقات وخاصةً عند الذهاب إلى البحر.
  3. احرصي على ارتداء نظارة الشمس بجانب قبعة واسعة.
  4. استخدمي دائماً الكريمات الواقية من حروق الشمس Sunblock.

12.  البشرة الدهنية

تحدث تلك المشكلة عندما يتم إنتاج كميات كبيرة من الغدد الدهنية في البشرة مسببة العديد من المشاكل الأخرى أبرزهم حب الشباب، تعرفي على أسباب حدوث ذلك من خلال ما يلي:

  1. تغير الهرمونات.
  2. العوامل الوراثية.
  3. الضغط والتوتر.
  4. الإسراف في استخدام مستحضرات التجميل، يجانب استخدامها بشكل خاطئ.
  5. كثرة التعرض لأشعة الشمس وتلوث الجو يساهم في زيادة دهون البشرة.

وتتجلى الأعراض فيما يلي:

  1. الملمس الدهني لبشرة الوجه.
  2. انتشار المسام الواسعة.
  3. انتشار البثور والرؤوس السوداء.

وبالنسبة لطرق العلاج فتتمثل فيما يلي:

  1. استخدام غسول أو صابون خالي من المواد الكيميائية أو العطور، بجانب غسل الوجه بانتظام مرتين على الأقل يومياً بماء دافي.
  2. استخدام تونر خالي من الكحول، فهو يساعد على تقليل الإفرازات الدهنية، بجانب تضييق المسام.
  3. الاهتمام باستخدام مرطبات للوجه خالية من الزيوت، فذلك يساعد على التقليل من دهون الوجه.
  4. استخدام وصفات طبيعية مثل العسل الخام ووضعه على الوجه لنحو 10 دقائق، بجانب دقيق الشوفان مخلوط بماء الورد والحليب.

13. البشرة المختلطة

هي خليط من البشرة الجافة والدهنية، حيث تتمثل في ظهور أجزاء معينة دهنية من الوجه وتحديداً عند منطقة الجبهة والأنف والذقن مشكلين حرفT، حيث يحدث اتساع بالمسامات في تلك الأجزاء من المناطق، تعرفي على أسباب حدوثها فيما يلي:

  1. استخدام منتجات للوجه غير مناسبة لطبيعة البشرة المختلطة، بالإضافة إلى احتوائها على عنصر الكحول والكبريت.
  2. أحياناً يحدث ذلك نتيجة لعوامل وراثية.

أما عن طرق العلاج فتتمثل في طرق العناية بها من خلال ما يلي:

  1. تجنبي استخدام منتجات البشرة التي تحتوي على الكحول.
  2. الاهتمام باستخدام مرطبات للبشرة يومياً.
  3. تجنبي كثرة التعرض لأشعة الشمس حتى لا تتسبب بتهييج البشرة.
  4. تجنبي التعرض للتوتر والضغط العصبي، فهي من العوامل المؤثرة التي تتسبب في زيادة دهون البشرة.
  5. اهتمي باستخدام مقشر مناسب للبشرة مرة واحدة أسبوعياً فقط حتي لا يتسبب في تهييج وإحمرار البشرة.
  6. الاهتمام بترطيب البشرة يكون أيضاً عبر تناول أطعمة تحتوي على الأحماض الدهنية مثل بذور الكتان وسمك السلمون.
  7. للتخلص من الزيوت والشوائب بالبشرة، يمكنكِ استخدام قناع طين البحر الميت.
  8. اهتمي بممارسة التمارين الرياضية التي تعمل على تنشيط الدورة الدموية وتفعيل المواد العناصر الغذائية الصحية للبشرة بشكل جيد.

14. البشرة الشاحبة

من المشاكل التي تضطر الكثير من السيدات إلى وضع المكياج دائماً لإخفاء شحوبها حيث تفقد البشرة نضارتها، ولكن من المهم معرفة أسباب حدوث بهتان البشرة من خلال ما يلي:

  1. الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص عنصر الحديد.
  2. نقص الأكسجين أو قلة خلايا الدم الحمراء أو تدفق الدم بشكل عام.
  3. قلة التعرض لأشعة الشمس بشكل كافي.
  4. انخفاض ضغط الدم.
  5. انسداد الأوردة في أطراف الجسم.

أما عن الحلول وطرق العلاج فتتمثل في الأتي:

  1. الاهتمام بتناول المكملات الغذائية للحديد بجانب حمض الفوليك وفيتامين B-12.
  2. الاهتمام بتناول أغذية تحتوي على العناصر الغذائية من الفيتامينات والمعادن المهمة لصحة البشرة.
  3. قد يكون العلاج من خلال تناول أدوية يحددها الطبيب المختص.
  4. من الضروري عند الشعور بإغماء أو انخفاض ضغط الدم أو سرعة نبضات القلب التوجه إلى الطبيب المختص لكي يحدد العلاج المناسب.

15. البشرة الداكنة

التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة بكثرة من بين الأمور المزعجة لأنها تتسبب في غمقان البشرة، يمكنكِ الإطلاع على أهم الوصفات التي تساعد على تفتيح الوجه من خلال ما يلي:

1. قناع البابايا والعسل

يناسب هذا القناع أكثر البشرة العادية والدهنية.

الطريقة:

  • قومي بهرس مقدار كوب واحد من قطع البابايا جيداً.
  • اخلطي البابايا المهروسة مع ملعقة من العسل جيداً، ثم قومي بتوزيع القناع على وجهك واتركيه لمدة 20 دقيقة.
  • عقب انتهاء المدة، قومي بغسل وجهك بماء دافئ مع التكرار كل ليلة قبل النوم.

ملحوظة: إذا كنتِ تعانين من حساسية من البابايا بالأساس فمن الأفضل عدم استخدامه.

2. قناع الليمون والعسل والحليب

يحتوي الليمون بالأساس على فيتامين C المساهم في تفتيح ونضارة البشرة، يناسب هذا القناع كل أنواع البشرة وطريقة استخدامه من خلال الآتي:

  • قومي بخلط نحو ملعقة كبيرة من الحليب وأخرى من عصير الليمون مع ملعقة صغيرة من العسل.
  • اغسلي وجهك جيداً للتخلص من الشوائب ثم قومي بوضع المزيج على وجهك وتركه لمدة 20 دقيقة.
  • عقب انتهاء المدة، اغسلي وجهك جيداً بالماء الدافئ.

3. قناع التوت البري والزبادي

يناسب كل أنواع البشرة وطريقة استخدامه من خلال ما يلي:

  • قومي بخلط بضع ثمار من التوت البري مع نصف كوب من الزبادي جيداً.
  • قومي بتوزيع المزيج على وجهك وتركه لمده 15 دقيقة.
  • عقب انتهاء المدة، قومي بغسل وجهك بالماء الدافئ، مع تكرار العملية أسبوعياً.

16. تشقق الشفاه

جفاف الجلد وخاصةً في فصل الشتاء يؤدي إلى تشقق الشفاه ومن بين الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى حدوث ذلك ما يلي:

  • تناول بعض الأدوية من آثارها الجانبية هو حدوث تشقق الشفاه من أبرزهم الأدوية الخاصة بالعلاج الكيميائي، إلى جانب المكملات الغذائية للفيتامينات والمعادن.
  • جفاف الجسم بشكل عام من عوامل تشقق الشفاه.
  • نقص في الفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة لصحة الجسم.
  • حساسية الشفاه تجاه أنواع معينة من معجون الأسنان أو منتجات الشفاه نفسها.
  • كثرة التعرض للشمس.
  • التدخين.
  • التنفس من الفم أحياناً يتسبب في تشقق الشفاه.

طرق العلاج

  1. استخدام مرطب للشفاه يحتوي على مكونات مثل فيتامين E وجوز الهند وزيت اللوز.
  2. تجنب وضع الغسول أو المنظفات الأخرى على منطقة الشفاه.
  3. تجنبي تقشير الشفاه، فذلك سيضاعف من تشققها، واستخدمي مقشر خاص للشفاه لإزالة الجلد الميت.
  4. استخدام الزيوت الطبيعية مثل جوز الهند والخروع يساعد على علاج التشققات.
  5. استخدام العسل من بين أبرز المرطبات الطبيعية لتشقق الشفاه.
  6. من بين المرطبات التي تساعد على علاج تشقق الشفاه أيضاً جل الصبار.

في حالة عدم وجود تحسن عند تطبيق الخطوات السابقة يرجى الذهاب للطبيب المختص لمعرفة الأسباب ولإعطاء العلاج المناسب.

17. القروح الباردة

تظهر القروح الباردة بجانب منطقة الفم أو في أجزاء أخرى من الوجه، وهي قروح حمراء عبارة عن بثور ممتلئة بالماء، ومن أسباب حدوثها ما يلي:

  • العامل الرئيسي في حدوث تلك القروح الباردة هو حدوث الإصابة بالعدوى الفيروسية.
  • قد تنتقل تلك العدوى من شخص لأخر من خلال استخدام أدوات الشخص المصاب أو تقبيله.

طرق العلاج

  1. استخدام أدوية مضادة للفيروسات مثل أسيكلوفير.
  2. استخدام الكريمات والدهانات الموضعية للمنطقة المصابة مثل بينسيكلوفير، مع تجنب لمس المنطقة المصابة باليد، ويجب استخدام قطعة قطن عند الدهان.
  3. بالنسبة للعلاجات المنزلية، فيمكن استخدام جل الصبار مرات يومياً.
  4. استخدام مكملات اللايسين من بين الطرق المساهمة في علاج القرح.
  5. من بين طرق الوقاية، يجب تجنب استخدام أدوات الشخص المصاب أو تقبيله.
  6. تجنب التعرض للضغط العصبي والتوتر.

18. القوباء الحلقية

تحدث نتيجة الإصابة بالفطريات، وتتسم بوجود احمرار في الجلد مع الحكة، يمكن أن تحدث الإصابة بالعدوى من الشخص المصاب بها، إلى جانب أنه مرض يصيب الحيوانات، يمكنك التعرف على طرق العلاج من خلال الأتي:

  1. استخدام الكريمات والدهانات الموضعية المضاد للفطريات، وأدوية أخرى مثل الكورتيزون.
  2. بالنسبة للعلاجات المنزلية فيجب الاهتمام بتنظيف وترطيب الجلد بانتظام.
  3. تغطية المناطق المصابة بالضمادات.
  4. تجنب ارتداء الملابس التي تساعد على تهييج الجلد.

19. التقرن الشعري

يُسمى بجلد الدجاجة، وهو يشبه حب الشباب قليلاً، ويتسم بظهور نتوءات صغيرة حمراء أو بيضاء على سطح الجلد وتظهر أكثر في منطقة الذراعين والساقين، ومن عوامل حدوثه ما يلي:

  1. تحدث في تلك الحالة إنغلاق في بصيلات الشعر وذلك نتيجة لتراكم طبقة الكيرياتين الجلدية مما يؤدي إلى ظهور النتوءات، ولكن لا يوجد سبب معروف حتى الآن لحدوث ذلك.
  2. أكثر من يتعرضون لتلك الحالة هم المصابون بمرض الإكزيما أو بجفاف الجلد بشكل عام، بجانب الأطفال والبالغين ومن يعانون من السمنة.

طرق العلاج

  • استخدام دهانات موضعية تساعد على التخلص من خلايا الجلد الميتة وتقاوم إنغلاق البصيلات، ولكن ذلك يحدده الطبيب المختص.
  • من بين الطرق العلاجية الطبية أيضاً المستخدمة في علاج التقرن الشعري التقشير الكيميائي.
  • بالنسبة للعلاجات المنزلية، فاستخدام زيت جوز الهند وخلطه مع السكر يساعد على تقشير الجلد وتخلصه من الخلايا الميتة.
  • الاستحمام بالماء الدافئ لفترة قصيرة.
  • الاهتمام بتقشير الجلد يومياً، ومن الأفضل الوسائل التي يمكن استخدامها في ذلك الحجر الخفاف.
  • تجنب ارتداء ملابس تساعد على تهييج الجلد.

20. الجمرة

يحدث هذا المرض نتيجة الإصابة بعدوى البكتيريا في منطقة بصيلات الشعر، ويتمثل في ظهور دمامل حمراء على الجلد والتي تكون مؤلمة وتظهر في أماكن مختلفة في الجلد من العنق والظهر، ومن طرق العلاج ما يلي:

  1. يتمثل العلاج الطبي في أدوية مثل المضادات الحيوية، والصابون المضاد للبكتيريا، العقارات التي تساعد على تخفيف الآلام، إلى جانب العمليات الجراحية إذا تفاقمت الحالة.
  2. من بين العلاجات المنزلية التي تساعد على تخفيف وسرعة شفاء الجمرة، هو الاهتمام بغسل المنطقة المصابة دائماً بالصابون المضاد للبكتيريا.
  3. الاهتمام بوضع قطعة قماش دافئة ورطبة ونظيفة على المنطقة المصابة ولمدة ربع ساعة يومياً عدة مرات يومياً.
  4. يجب غسل اليد في حالة حدوث لمس المنطقة المصابة حتى لا يحدث انتشار العدوى.
  5. في حالة الخضوع لعملية جراحية، فمن الضروري الاهتمام بتغيير الضمادات.

21. التهاب الجلد التماسي

هو عبارة عن طفح جلدي يتمثل في ظهور احمرار بالجلد جاف مع الحكة، وله نوعان: التهاب الجلد التماسي المهيج والتحسسي، ومن عوامل حدوثه ما يلي:

  1. حدوث تلامس بين الجلد ومواد معينة مهيجة له مثل التي تحتوي على المواد الكحولية.
  2. هناك أنواع من المنظفات والأسمدة والمبيدات الحشرية تساعد على حدوث ذلك.
  3. بالنسبة لالتهاب الجلد التماسي التحسسي، فذلك يعني حساسية الجلد من مواد معينة مثل بعض الأدوية كالمضادات الحيوية وبعض الأطعمة.
  4. من بين عوامل ظهور التهاب الجلد التماسي التحسسي أيضاً بعض الكريمات الواقية من الشمس ومزيلات العرق وصبغات الشعر، إلى جانب معدن النيكل الذي يستخدم في  صناعة المجوهرات.

طرق العلاج

  1. تجنب تقشير المناطق المصابة، فذلك يزيد من التهاب الجلد أكثر.
  2. استخدام كريمات الكالامين المضادة للالتهابات.
  3. استخدام مضادات الهيستامين من بين العلاجات الطبية لالتهاب الجلد التماسي أيضاً.
  4. الاهتمام بترطيب المنطقة المصابة من عبر دهان الفازلين.
  5. الاهتمام بتنظيف المنطقة المصابة بالصابون الخالي من الكحوليات أو المواد العطرية والغسل بالماء الدافئ.
  6. الامتناع عن استخدام منتجات تزيد من تفاقم المشكلة.

22. الثآليل الجلدية

هى عبارة عن مجموعة من الزوائد الجلدية والتي تظهر أكثر في اليدين أو القدمين، وذلك نتيجة الإصابة بعدوى الفيروسات، ويتسم لونها بالأبيض ويتشابه شكلها مع عين السمكة، وعن طرق العلاج فتتمثل في الأتي:

  1. من بين طرق العلاج استخدام نوع من اللاصق الطبي والذي يحتوي على مادة الساليسيليك بتركيز %40، ويتم استخدامه لعدة أيام حتى يتم التخلص من تلك الزوائد.
  2. هناك بعض الحالات تستدعي التدخل الطبي الجراحى لإزالة تلك الزوائد الجلدية، كما أن هناك عملية الكي بالكهرباء.

هناك بعض الأعراض والحالات التي تستدعي الذهاب للطبيب مثل تغير في لون تلك الثآليل، أو الشعور بألم بها، أو ظهورها في الوجه، أو عند حدوث نزيف بها إلى جانب الإصابة بمرض السكر ومرض نقص المناعة.

ثانياً: العناية بالشعر

يتكون الشعر بالأساس من مادة الكيرياتين ويتضمن ساقه طبقة داخلية وهي من النخاع وطبقة متوسطة وهي القشرة وطبقة خارجية وهي الواقية لها.

تعرفي على مشاكل الشعر المختلفة وطرق العلاج والعناية به من خلال الآتي:

شعر

1. تساقط الشعر

من أبرز مشاكل الشعر وأكثرها إزعاجاً، تعرفي على أسباب حدوثها من خلال ما يلي:

  1.  التغيرات الهرمونية مثل التي تحدث أثناء الحمل.
  2. استخدام بعض الأدوية مثل التي تستخدم في علاج مرض الاكتئاب وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب.
  3. حدوث نقص الوزن يتسبب في تساقط الشعر في بعض الأحيان.
  4. استخدام مستحضرات تحتوي عل مواد كيميائية ضارة.
  5. العوامل الوراثية مثل إصابة أحد أفراد العائلة بمرض الصلع الوراثي.
  6. العوامل النفسية تؤثر بشكل حيوي أيضاً في تساقط الشعر مثل الاكتئاب.
  7. النظام الغذائي الذي لا يحتوي على كمية كافية من العناصر الغذائية أبرزهم البروتين والحديد.
  8. مرض فقر الدم.
  9. قلة الاهتمام والعناية بالشعر.

أما عن طرق العلاج فتتمثل في الآتي:

  1. من بين الأدوية المستخدمة في علاج تساقط الشعر هي كبسولات المعادن مثل الحديد، فهي تساعد على تقوية بصيلات الشعر.
  2. استخدام البيوتين كمكمل غذائي يعد من العناصر الحيوية المساهمة في علاج تساقط الشعر، وهو من أبرز أنواع الفيتامينات.
  3. حقن الكولاجين للشعر من بين طرق العلاج أيضاً، وهو بروتين يتواجد بشكل رئيسي في أنسجة الجسم، ومن أبرز العناصر المساهمة في تقوية الشعر وتغذيته.
  4. يتجه البعض إلى جلسات حقن الشعر بالبلازما، وهي تستخلص من دم من يقوم بتلك الجلسات.
  5. من بين طرق العلاج أيضاً حقن البوتوكس للشعر، وهي تستهدف التقليل من إفرازات العرق في فروة الرأس مما يساعد ذلك على التقليل من تساقط الشعر.
  6. الاتجاه إلى عمليات الليزر لعلاج تساقط الشعر، والتي تتمثل في تحفيز إنتاج الكولاجين.
  7. عندما يتطور تساقط الشعر إلى الصلع يتم الاعتماد على عمليات زراعة الشعر، بجانب عمليات الترميم، وذلك وفقاً لما يحدده الطبيب.

ولكن هناك عدد من التعليمات بالعناية بالشعر بالأساس والتي تساعد على التقليل من تساقطه، وذلك فيما يلي:

  1.  تجنبي التسريحات التي تؤذي بصيلات الشعر مثل الضفائر والكعكة، بجانب الحرص على عدم شد الشعر عند تسريحه.
  2. اهتمي بتدليك فروة رأسك بلطف يومياً، فذلك يساعد على تنشيط الدورة الدموية والتقليل من تساقطه.
  3. اهتمي بتناول أطعمة تحتوي على الحديد مثل اللحوم، والبروتين مثل البيض، والفيتامينات مثل الخضروات الورقية كالسبانخ.
  4. اهتمي باستخدام الزيوت التي تساعد على تقوية الشعر وتغذيته، وذلك مثل زيت جوز الهند والزيتون والخروع.
  5. من الأفضل استخدام المشط العريض عند تمشيط الشعر بلطف وبدون عنف، مع عدم تمشيطه مبللاً.
  6. تجنبي استخدام الشامبو الذي يحتوي على مواد كيميائية، بجانب صبغات الشعر.
  7. تجنبي استخدام المجفف الكهربائي بكثرة.

2. الشعر الجاف

من أكثر المشكلات المزعجة، فالشعر يفقد كمية كافية من الترطيب لعدة أسباب إما من خلال عوامل خارجية مثل الطقس أو للتعامل بشكل خاطئ مع الشعر، تعرفي على أبرزهم من خلال ما يلي:

  1. كثرة تعرض الشعر لأشعة الشمس.
  2. كثرة تعرض الشعر لماء حمام السباحة المليئة بالكلور.
  3. التواجد بكثرة في مناخ جاف وحار يساهم في جفاف الشعر.
  4. غسل الشعر بشكل مفرط.
  5. استخدام مكواة فرد الشعر.
  6. استخدام صبغات الشعر التي تحتوي على مواد كيميائية.
  7. استخدام شامبو أو بلسم أو أي منتج من منتجات الشعر تحتوي على مواد كيميائية.

وقد يحدث جفاف الشعر بسبب مشاكل صحية مثل قصور الغدة الدرقية وفقدان الشهية العصبي.

وبالنسبة لطرق العلاج فتتمثل في عدة طرق من التعامل بشكل صحيح مع الشعر واستخدام وصفات طبيعية تساعد على الترطيب، وبالنسبة لطرق التعامل مع الشعر من خلال الآتي:

  1. استخدمي شامبو خالي من المواد الكيميائية ومناسب لنوع شعرك.
  2. اهتمي باستخدام المنتجات الصحية من المرطبات لترطيب الشعر.
  3. تجنبي استخدام مكواة الشعر الكهربائية.
  4. تجنبي غسل شعرك بالشامبو كل يوم، يكفي مرتين أسبوعياً على الأقل.
  5. احرصي على استخدام بلسم صحي عقب استخدام الشامبو.
  6. في حالة الخروج إلى مكان طقسه حار وجاف احرصي على تغطية شعرك بقبعة.
  7. تجنبي تعريض شعرك للماء المالح أو الماء الذى يحتوي على الكلور أثناء السباحة من خلال تغطيته.

في حالة استخدام أدوية تسبب لكي الجفاف بالأساس، استشيري طبيبك المختص إذا كان من الممكن تغيير الدواء واستبداله بآخر.

وبالنسبة للوصفات الطبيعية، فتتمثل في الآتي:

  • احرصي على استخدام زيوت طبيعية لشعرك مثل زيت الجوجوبا وجوز الهند والخروع والذرة واللوز، فهي تساعد على ترطيب الشعر بفاعلية لاحتوائها على الفيتامينات.
  • يتم استخدام هذه الزيوت عبر تسخينها ثم تركها لتبرد قليلاً ودهان الشعر بها مع التدليك برفق، ثم يتم تغطية الشعر بمنشفة وتركه لمدة 45 دقيقة، ثم يتم غسل الشعر جيداً بالشامبو.
  • من بين الوصفات الطبيعية للشعر الجاف أيضاً هرس ثمرة من الموز وتوزيعها على جميع أجزاء شعرك وتركها لمدة ساعة مع غسل الشعر بعد ذلك، فالموز يساعد على ترطيب الشعر لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم.
  • يمكنكِ خلط نحو ثلاث بيضات مع ملعقتين من زيت الزيتون وملعقة من العسل الطبيعي ووضعهم على الشعر، ثم يتم تغطية الشعر وتركه لمدة نصف ساعة، ويتم شطف الشعر جيداً عقب ذلك.

3. قشرة الرأس

تتمثل مشكلة قشرة الشعر في ظهور كمية كبيرة من خلايا الجلد الميتة وتظهر على هيئة فتات صغيرة، وتكون مصاحبة بالاحمرار في فروة الرأس مع الرغبة في الحكة، ومن عوامل حدوثها ما يلي:

  • عدم الحصول على كميات كافية من معدن الزنك وفيتامينات B من الأطعمة يتسبب في ظهور القشرة.
  • قد يتسبب الضغط العصبي في زيادة ظهورها.
  • بعض المشاكل الجلدية مثل الإكزيما والصدفية.
  • كثرة استخدام الشامبو تتسبب في زيادة ظهور القشرة.
  • جفاف الجلد.
  • من بين المشاكل التي تتسبب في ظهور القشرة مرض التهاب الجلد الدهني الذى يتسبب في احمرار فروة الرأس.
  • عوامل الطقس مثل فصل الشتاء يتسبب في زيادة ظهور القشرة.
  • عدم الاهتمام بتسريح الشعر بشكل كافي.
  • قد يحدث بسبب عوامل التغير في الهرمونات.

وبالنسبة لطرق العلاج فتتمثل في الأتي:

  1. استخدام شامبو من النوع الصحي الخالى من المواد الكيميائية لعلاج القشرة.
  2.  يمكنكِ استخدام أنواع من الشامبو تحتوي على مكونات فعالة في علاج القشرة وذلك مثل مادة سيلينيوم سلفايد Selenium Sulfide، وبيريثيون الزنك وزيت شجرة الشاي.
  3. من بين المكونات الفعالة أيضاً في علاج القشرة أحماض الساليسيليك Salicylic acids، والكيتوكونازول Ketoconazole المضاد للفطريات.
  4. من بين المكونات الطبيعية التي يمكنك استخدامها لعلاج القشرة: زيت شجرة الشاي وجوز الهند، والألوفيرا وخل التفاح.
  5. توجد أيضاً مكملات غذائية لعلاج القشرة مثل كبسولات الأوميجا 3، وكبسولات الفيتامينات مثل البيوتين، ولكن من الأفضل استشارة الطبيب قبل تناولها.

4. الشعر الدهني

يتكون الشعر الدهني نتيجة إفراز الغدد الدهنية لبصيلات الشعر لمادة زهم الزيتية لأجل ترطيب الشعر، ولكن كثرة الزيوت بشكل أكثر من اللازم يحدث لعدة عوامل مثل ما يلي:

  • التغيرات الهرمونية كالتي تحدث أثناء فترة الحمل وفترة المراهقة.
  • يعد الشعر الناعم من بين العوامل التي تزيد من احتمالية زيادة دهون الشعر.

أما عن طرق العلاج فتتمثل في الأتي:

  1. عليكي أن تتجنبي لمس الشعر بكثرة فذلك يحفز على إنتاج الغدد الدهنية للكثير من الزيوت.
  2. استخدام نوع من الشامبو صحي ومناسب للشعر الدهني مع تجنب غسل الشعر أكثر من مرة يومياً.
  3. عند تدليك الشعر أثناء الاستحمام احرصي على ذلك بلطف حتى لا يتسبب في زيادة الزيوت.
  4. استخدمي نوع صحي من البلسم مع تجنب وضعه على فروة الرأس.
  5. استخدمي منتجات صحية للشعر الدهني فهي تساعد على التخلص من الزيوت الزائدة العالقة به.
  6. اهتمي بتنضيف المشط أو فرشاة الشعر للتخلص من الدهون العالقة بهم.

5. تقصف الشعر

تحدث تلك المشكلة المزعجة بسبب التكسر في بصيلات الشعر، ومن العوامل التي تتسبب في حدوث ذلك ما يلي:

  • استخدام منتجات الشعر التي تحتوي على المواد الكيميائية مثل الصبغات
  • استخدام مجفف الشعر والمكواة الكهربائية، فدرجة الحرارة العالية بتلك الأجهزة تعمل على تقصف الشعر.
  • التعامل مع الشعر بشكل خاطئ، مثل الاستخدام المتكرر للشامبو بجانب التعامل بعنف أثناء تصفيف الشعر.
  • استخدام الدبابيس المعدنية والأربطة المطاطية.
  • فقدان الوزن.
  • نقص الفيتامينات مثل B و E.
  • المشاكل الصحية مثل قصور الغدة الدرقية وفقدان الشهية.

وبالنسبة لطرق العلاج فتتمثل في الوصفات الطبيعية من خلال الأتي:

  • استخدام زيت الزيتون لإصلاح تلف الشعر عبر تسخينه أولاً وبعد أن يصبح دافئاً، يتم دهن الشعر مع التدليك برفق وتركه لمدة نصف ساعة، ثم يتم غسل الشعر جيداً عقب ذلك.
  • يمكنكِ خلط نحو نصف كوب من البيض مع ملعقتين كبيرتين من العسل الطبيعي ومزجهم جيدًا، ثم يتم دهن الشعر به وتركه لمدة 20 دقيقة مع غسل الشعر جيداً بعد ذلك.

6. الشعر الخفيف

مشكلة الشعر الخفيف من أكثر المشكلات المزعجة ورؤيته أحياناً تسبب لصاحبته الشعور بالضيق والاكتئاب، ولكن علينا أولاً معرفة أسباب ذلك من خلال الأتي:

  1. نتف الشعر سواء بقصد أو بدون قصد كنوع من سوء الحالة النفسية.
  2. بعض المشاكل الصحية تسبب ذلك مثل فقد الوزن فجأة أو الإصابة بالحمى.
  3. يحدث ذلك أيضاً بعد إجراء بعض العمليات الجراحية بجانب فترة ما بعد الولادة.
  4. الأمراض الجلدية مثل مرض الثعلبة والقوباء الحلقية.

طرق العلاج 

  1. يمكنكِ استخدام زيوت مثل زيت اللافندر والروزماري والزعتر بجانب زيت الجوجوبا وجوز الهند فهم لهم دور حيوي في تكثيف الشعر.
  2. احرصي على تناول قدر كافي من الخضروات والفواكه للحصول على الفيتامينات بجانب تناول البقوليات والبروتينات، فنقص هذه العناصر من مسببات الشعر الخفيف.
  3. تجنبي التعامل مع شعرك بطريقة خاطئة مثل تصفيفه بعنف أو استخدام شامبو يحتوي على مواد كيميائية، بجانب الابتعاد عن استخدام مجفف ومكواة الشعر.
  4. من أبرز الوصفات الطبيعية المستخدمة في علاج الشعر الخفيف هو خلط بضع قطرات من زيت جوز الهند واللوز ثم يتم تدليك الشعر برفق مع تركه نحو ساعة مع الحرص على تغطية الشعر ثم يتم غسل الشعر جيداً عقب ذلك.

وبالنسبة لطرق العلاج الطبية فتتمثل في الآتي:

  1. يلجأ البعض إلى استخدام كبسولات الكولاجين التي تساعد على تغذية وتقوية بصيلات الشعر والعمل على تكثيفه.
  2. استخدام حقن البلازما للشعر، والتي تعمل على زيادة إنتاج بصيلات الشعر عبر تنشيط الخلايا الجذعية للرأس.
  3. حقن الميزوثيرابي وهي تحتوي على العديد من العناصر المهمة لصحة الشعر من الفيتامينات والمعادن بجانب الأحماض الأمينية الضرورية لتغذية وتقوية الشعر.
  4. يتم استخدام أيضاً حقن البوتوكس للشعر مثل البشرة وهي تحتوي على خليط من العناصر المهمة للشعر مثل زيت الكافيار والكولاجين وعدد من الفيتامينات.

والجدير بالذكر أن الطرق العلاجية لا يحددها إلا الطبيب المختص وفقاً لما تتطلبه الحالة.

7. الشعر الأبيض (الشيب)

ظهور الشعر الأبيض دلالة على تقدم السن مثل تجاعيد البشرة، ولكنها تظهر أحياناً لصغار السن، ولكن على كل الأحوال هي تمثل مشكلة تضايق الكثيرين، ويحدث ذلك لعدة أسباب، من أبرزهم ما يلي:

  • تساهم الجينات الوراثية في ظهور الشعر الأبيض مبكراً.
  • نقص الفيتامينات مثل البيوتين وفيتامين E، فقد وجدت إحدى الدراسات العلمية أن هناك ارتباط وثيق بين الشعر الرمادي ونقص تلك العناصر بجانب النحاس.
  • التدخين، فالمدخنين وفقاً للعديد من الأبحاث العلمية هم الأكثر عُرضة لتلك الحالة مبكراً.
  • كثرة التعرض للضغط العصبي تتسبب في ظهور الشعر الأبيض مبكراً.
  • استخدام صبغات الشعر ومنتجاته التي تحتوي على مواد كيميائية.
  • عدم الحصول على قدر كافي من مضادات الأكسدة يؤدي إلى التعرض للإجهاد التأكسدي مما يساهم في ظهور الشعر الأبيض.
  • تناول بعض الأدوية المرتبطة بأمراض المناعة الذاتية تحديداً من العوامل المسببة في ظهور الشعر الأبيض.

طرق العلاج

  • الإقلاع عن التدخين.
  • الاهتمام بتناول قدر كافي من الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة وذلك مثل الخضروات والفواكه والسمك وزيت الزيتون بجانب الشاي الأخضر
  • الاهتمام بتناول مصادر غذائية للفيتامينات وخاصةً فيتامين B-12 وفيتامين D، وذلك عبر تناول الأكلات البحرية والبيض واللحوم بجانب الحليب
  • استخدام وصفات طبيعية مثل خلطات الحناء.
  • استخدام الشاي الأسود يساعد على إعطاء لون داكن للشعر وذلك عبر غلي نحو 5 من أكياسه في الماء المغلي ووضعه على الشعر عقب تبريده.
  • تناول أغذية غنية بعنصر النحاس مثل اللوز والشيكولاتة الداكنة والعدس.

8. الشعر المجعد

تجعد الشعر مظهر يفضله البعض ويتضايق منه البعض الأخر، تعرفي على أسباب حدوثه فيما يلي:

  1. من أبرز العوامل التي تساعد على زيادة تجعيد الشعر كثرة استخدام مجفف الشعر والمكواة.
  2. قلة شرب المياه.
  3. استخدام منتجات للشعر تحتوي على عناصر كيميائية.
  4. قد يحدث تجعد الشعر بسبب العوامل الوراثية.
  5. استخدام بعض الأدوية تتسبب في زيادة جفاف الشعر المجعد.
  6. بعض عوامل الطقس تسبب في زيادة جفافه وخاصةً فصل الشتاء.

أما عن طرق العلاج فتتمثل في كيفية العناية بالشعر المجعد بشكل صحي، وذلك فيما يلي:

  1. تجنبي غسل شعرك بالشامبو بشكل يومي فذلك يساعد على زيادة جفافه.
  2. اهتمي باستخدام شامبو مناسب للشعر المجعد يساعد على ترطيبه.
  3. اهتمي باستخدام البلسم عقب الاستحمام.
  4. تجنبي استخدام منتجات الشعر تحتوي على مواد كيميائية مثل الصبغات.
  5. من أبرز الزيوت التي يمكنكِ استخدامها للشعر المجعد المساهمة في ترطيبه وتقويته زيت الأفوكادو وعباد الشمس، وزيت الزيتون والآرجان.
  6. من بين الوصفات الطبيعية المفيدة في ترطيب الشعر المجعد خلط ملعقة من المايونيز مع بيضة واحدة ووضعهم على الشعر لمدة 20 دقيقة.

9. الشعر التالف

يحدث تلف الشعر نتيجة للعديد من العوامل الآتية:

  1. كثرة تعرض الشعر للأشعة فوق البنفسجية.
  2. كثرة استخدام الشامبو وخاصةً إذا كان يحتوي على مواد كيميائية.
  3. نقص العناصر الغذائية للبشرة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
  4. كثرة استخدام صبغات الشعر، ومكواة الفرد.

وتتمثل أعراض تلف الشعر من خلال ما يلي:

  1. قلة مرونته وترطيبه.
  2. ملمسه خشن.
  3. تكسر في الأطراف.
  4. تشابك في بصيلات الشعر.

طرق العلاج

  • استخدام زيت الزيتون من أبرز طرق علاجه، إذ أنه غني بفيتامين E والذي يلعب دوراً حيوياً في علاج تلف وتكسر أطراف الشعر، واستخدامه عبر تدليك شعرك به وتركه لمدة ساعتين قبل الاستحمام.
  • الأفوكادو يحتوي على العديد من الفيتامينات الهامة لصحة الشعر والتي تساعد أيضاً على تقويته وتغذيته.
  • استخدام جيل الصبار أيضاً يعد واحداً من أبرز طرق العلاج للشعر التالف، كما أنه يحتوي علىى مضادات للبكتيريا والفطريات التي تحميه من مختلف الأضرار الأخرى.
  • يمكنكِ تدليك شعرك بزيت جوز الهند الذي يساعد على نمو الشعر وتغذيته بشكل صحي.
  • استخدام صفار البيض أيضاً يعتبر واحداً من أفضل العلاجات المنزلية لتلف الشعر.
  • استخدام الحنة أيضاً يساعد على لمعان الشعر بجانب علاجة للتلف.
  • يجب أيضاً أن تقومي بقص نهايات الشعر بشكل دوري للتخلص من أطرافه التالفة، كما أن ذلك يساعد على النمو بشكل صحي.
  • استخدام زيت الخروع أيضاً مهم لصحة شعرك، فبجانب أنه يعمل على علاج التلف فهو يساعد على تغذية الشعر وتقوية بصيلاته.
  • يجب تجنب استخدام صبغات الشعر التي تحتوي على مواد كيميائية واستخدام صبغات طبيعية بدلاً منها مثل الحنة.
  • قبل الغوص في حمام السباحة، احرصي على دهان شعرك بزيت جوز الهند لحمايته من المواد الكيميائية الموجودة بالماء.

ثالثاً: العناية بالأظافر

nails

تتكون الأظافر بالأساس من مادة صلبة، وتحتوي على طبقة خارجية مكونة من مادة الكيراتين والبروتين، والتغير في شكلها أو لونها يدل على حدوث اضطرابات صحية لابد من معرفة أسبابها وعلاجها.

هناك العديد من المشاكل العديدة التي تحدث للأظافر وتؤثر على شكلها، تعرفي على أبرزهم من خلال الآتي:

1. الأظافر الصفراء

تحدث هذه المشكلة نتيحة لعوامل مختلفة من أبرزهم ما يلي:

  1. الإصابة بعدوى الفطريات.
  2. التدخين.
  3. نقص الفيتامينات.
  4. الإصابة ببعض الأمراض مثل السكر والصدفية.
  5. الجينات الوراثية.
  6. كثرة استخدام طلاء الأظافر ذو اللون الأصفر والبرتقالي.

طرق العلاج

  1. الاهتمام بتناول الأغذية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن اللازمة لصحة الأظافر مثل الخضروات والفواكة المختلفة.
  2. لعلاج اصفرار الأظافر بطريقة طبيعية، يتم غمس الأظافر في ربع كوب من الليمون أو زيت الزيتون أو جوز الهند لمدة 10 دقائق.
  3. من بين الطرق الطبيعية لعلاج اصفرار الأظافر أيضاً نقعها في خل التفاح أو زيت شجرة الشاي للتخلص من الفطريات العالقة بها.

كما هناك عدد من التعليمات الواجب ابتاعها للعناية بصحة الأظافر فيما يلي:

  1. عند غسل اليدين أحرصي على تدليك الأظافر بالماء.
  2. يجب قص الأظافر بشكل منتظم وعدم تركها طويلة لفترة كبيرة.
  3. يجب تنظيف الأدوات الخاصة بالأظافر قبل أن يتم استخدامها.
  4. يجب الابتعاد عن قضم الأظافر أو محاولة إزالة القطع الجلدية الصغيرة الموجودة بجانبها.

2. البقع البيضاء

أحياناً نجد ظهور بقع بيضاء بالأظافر بشكل مفاجئ، وهى تحدث لعوامل مختلفة مثل ما يلي:

  1. الإصابة بعدوى الفطريات.
  2. نقص المعادن بالجسم مثل الزنك.
  3. الإصابة ببعض الأمراض مثل الإكزيما وصدفية الأظافر والفشل الكلوي.

طرق العلاج

  1. تناول أطعمة بكميات كافية تحتوي على عنصر الزنك مثل فطر عيش الغراب والسبانخ.
  2. يجب التوقف عن استخدام طلاء الأظافر عند وجود حساسية واستشارة الطبيب المختص للحصول على العلاج المناسب.
  3. تناول الأدوية المضادة للفطريات والتي يحددها الطبيب المختص.

3. الأظافر الجافة المتكسرة

تحتوي على الكثير من التشققات البيضاء وتحدث لعدة أسباب من أبرزها ما يلي:

  •  استخدام مزيل لطلاء الأظافر يحتوي على مواد كيميائية بشكل متكرر.
  • كثرة تعرض الأظافر للماء.
  • الإصابة بعدوى الفطريات.
  • نقص في العناصر الغذائية المهمة للجسم مثل عنصر الزنك وفيتامينات B والبروتين.
  • الإصابة ببعض الأمراض الجلية مثل الصدفية.

طرق العلاج والوقاية

تتمثل بعض طرق العلاج في اتباع تعليمات تتعلق بالوقاية والتقليل من حدوث تلك المشكلة مثل ما يلي:

  1. تناول أطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن المختلفة.
  2. استخدام مزيل لطلاء الأظافر خالي من مادة الأسيتون الكيميائية.
  3. تجنب تعريض الأظافر للمياه الساخنة فترة طويلة، وارتداء قفازات أثناء غسل الصحون.
  4. استخدام مرطب للأظافر.
  5. تجنب قضم الأظافر أو إزالة القطع الجلدية حولها.

4. الأظافر ذات الخطوط الداكنة

تتمثل هذه المشكلة في ظهور خطوط سوداء تحت الأظافر بشكل طولي أو عرضي وتحدث لعدة أسباب من أبرزهم ما يلي:

  • من أكثر الأسباب المرتبطة بحدوث تلك المشكلة هو الإصابة بورم “الميلانوم” وهو  سرطان جلدي.
  • من بين الأسباب غير الشائعة لحدوث تلك المشكلة هو تناول بعض الأدوية مثل العقارات المضادة للملاريا والأدوية الخاصة بالعلاج الكيميائي.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل الذئبة ومرض نقص المناعة المكتسبة.

وتتمثل طرق العلاج من خلال ما يحدده الطبيب من الأدوية الخاصة بعد تشخيص الحالة.

5. الأظافر الزرقاء

تدل تلك المشكلة على نقص الأكسجين في خلايا الدم الحمراء، ومن أبرز أسباب حدوثها ما يلي:

  1. الإصابة بالأمراض الرئوية مثل الربو.
  2. الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويتمثل العلاج من خلال ما يحدده الطبيب أيضاً وفقاً لتشخيص الحالة.

ويجب سرعة التوجه إلى المستشفى عند حدوث أعراض مصاحبة للأظافر الزرقاء مثل آلام الصدر والشعور بالدوار أو حدوث الإغماء.

6. الأظافر المتآكلة

تفقد الأظافر في تلك الحالة نعومة ملمسها وتتمثل في ظهور ندبات على سطحها أو خطوط طولية، بجانب التغير في اللون ، وأسبابها تحدث نتيجة الإصابة بأمراض عديدة مثل ما يلي:

  • مرض فقر الدم والتهاب المفاصل.
  • الإصابة بالأمراض الجلدية مثل الصدفية والإكزيما.
  • وجود مشاكل بالجهاز الهضمي مثل الداء البطني.
  • عوامل نفسية مثل الوسواس القهري.

إلى جانب وجود أسباب أخرى مثل بعض الإصابات التي تسبب في حدوث كدمات بالأظافر.

ويجب سرعة التوجه إلى الطبيب عند ملاحظة وجود نقاط بالأظافر حمراء أو بنفسجية لأن ذلك يدل على وجود مشكلة صحية أيضاً.

وبالنسبة لطرق العلاج تكون وفقاً للحالة التي يشخصها الطبيب وعلى أساسها يتم وصف الأدوية المناسبة.

7. التهاب ثنيات الأظافر

وهي مشكلة تتمثل في حدوث احمرار وانتفاخات بالهالة الجلدية المحيطة بالأظافر، وتتسبب في حدوث التهابات وتعرق، وتتمثل أسبابها فيما يلي:

  1. إصابة المنطقة الجلدية حول الأظافر بالجراثيم والبكتيريا والفطريات.
  2. قضم الأظافر واستخدام طلاء الأظافر.

وبالنسبة لطرق العلاج والوقاية فتتمثل في الآتي:

  1. المضادات الحيوية، الأدوية المضادة للفطريات.
  2. غمس الأظافر في الماء الدافئ ثلاث مرات يومياً.
  3. الاهتمام بنظافة الأظافر لحمايتها من الجراثيم.
  4. تجنبي تعرض الأظافر للماء لفترة طويلة.
  5. استخدام مرطب عقب غسل الأيدي.
  6. تجنبي قضم الأظافر.

وتستغرق علاج هذه المشكلة لعدة أسابيع أو شهور، كما يجب عدم استخدام أي نوع من الأدوية من دون الرجوع للطبيب المختص.

8. صدفية الأظافر

يُحدِث هذا المرض تغيرًا في ملمس الأظافر عبر وجود حفر وخطوط بها بجانب اصفرار لونهم، وتحدث نتيجة الإصابة بمرض الصدفية للجلد، وتتمثل طرق العلاج فيما يلي:

  1. بالنسبة للعلاجات المنزلية فهي تتمثل في الاهتمام بنظافة الأظافر لحمايتها من الفطريات.
  2. من بين العلاجات المنزلية أيضاً تقليم الأظافر بلطف.
  3. بالنسبة للأدوية، فهناك العديد من الأنواع من أبرزهم الكريمات التي تحتوي على الفيتامينات، وحقن السترويد، ويتم تحديدها من قبل الطبيب المختص وفقاً للحالة.

9. تقعر الأظافر

من بين أبرز الأمراض التي تصيب الأظافر وتؤثر على شكلها، حيث تتخذ الاظافر شكل الملعقة وتصبح غير محدبة ومن بين أعراضها أيضاً ما يلي:

  1. يصبح ملمس الأظافر فيها جاف.
  2. لا يتغير شكل الأظافر فقط بل اللون أيضاً.
  3. سُمك الأظافر يصبح رقيقاً.

وبالنسبة لأسباب حدوث تلك الحالة المرضية ما يلي:

  • نقص الحديد.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل فقر الدم، وعدوى الفطريات، والصدفية.
  • مشاكل بالجهاز الهضمي وتتمثل في سوء امتصاص المواد الغذائية.
  • استخدام بعض أنواع المنظفات يتسبب في حدوث تقعر الأظافر.
  • في حالات نادرة، يحدث تقعر الأظافر بسبب مشاكل بالرئة أو القلب.
  • قضم الأظافر باستمرار.
  • ارتداء أحذية ضيقة يتسبب في حدوث تلك المشكلة وخاصةَ الأطفال.

طرق العلاج

توجد العديد من العلاجات المنزلية التي تساهم في علاج تلك المشكلة بسهولة، من أبرزهم الأتي:

  1. تجنب قضم الأظافر.
  2. تناول المكملات الغذائية للحديد والفيتامينات.
  3. تناول أغذية غنية بالحديد مثل الخضار كالسبانخ.
  4. وضع عصير الليمون على الأظافر من بين طرق العلاج أيضاً.
  5. يمكنكِ استخدام زيت اللافندر وتدليك الأطافر به حيث يساعد ذلك على تقويتها.
  6. من الأفضل ارتداء قفازات عند غسل الصحون أو استخدام المنظفات التي تحتوي على مواد كيميائية.
  7. الاهتمام بارتداء أحذية مريحة.
  8. الاهتمام عقب الاستحمام باستخدام كريم للترطيب.
  9. الاهتمام بتقليم الأظافر باستمرار.

10. تفكك الأظافر

تحدث هذه المشكلة عندما تنفصل الأظافر سواء اليد أو القدم عن الجلد سواء من المقدمة أو إلى القاعدة الوردية للظفر نفسه أو من الجوانب، تعرفي على أسباب حدوثها من خلال ما يلي:

  1. ارتداء أحذية ضيقة.
  2. الإصابة بمرض الصدفية أو عدوى الفطريات.
  3. حساسية الأظافر نفسها من طلاء الأظافر الذي يحتوي على مواد كيميائية.
  4. تعرض الأظافر للجروح يعرضها للكسر والتفكك.
  5. تناول بعض الأدوية.
  6. نقص في العناصر الغذائية مثل الحديد.

طرق العلاج

  1. الاهتمام بتقليم الأظافر بانتظام.
  2. استخدام قصافة الأظافر بدون عنف حتى لا تتسبب في تكسرهم.
  3. طرق العلاج الفعالة تتمثل في الذهاب للطبيب لكي يتم تشخيص المشكلة سواء كان سببها مرض مثل الصدفية أو بسبب نقص في المعادن أو هناك سبب أخر وذلك عبر إجراء فحص الدم.
  4. خلط زيت الجوجوبا مع زيت شجرة الشاي ودهان الأظافر بهم يساعد على تخلصهم من الفطريات العالقة بهم.
  5. عند حدوث تلك المشكلة في أظافر القدم، فمن المهم ارتداء جوارب نظيفة وأحذية مناسبة غير ضيقة.

11. النزيف تحت الأظافر

تتمثل في ظهور تجمعات دموية صغيرة تحت الأظافر بسبب احتباس الدم، محدثاً لوناً أزرق به نتيجة نقص وصول الأكسجين للجسم، ومن عوامل حدوثه ما يلي:

  1. اصطدام الأظافر بشيء تقيل يؤدي إلى حدوث نزيف مما يتسبب في احتباس الدم.
  2. هناك حالات مرضية تتسبب في حدوث تلك المشكلة من أبرزهم صدفية الأظافر ومرض روماتيزم القلب.
  3. في حالات نادرة، هناك أدوية تتسبب في حدوث النزيف تحت الأظافر مثل الأسبرين، والأدوية الخاصة بالعلاج الكيميائي للسرطان.

طرق العلاج

  1. تناول كميات وفيرة من الماء.
  2. الحرص على تناول أطعمة بها كل العناصر الغذائية المهمة لصحة الاظافر مثل الزنك.
  3. الذهاب للطبيب المختص لإعطاء العلاج الطبي المناسب.

وفي حالة أن تلك المشكلة مصاحبة بوجود حمى أو التهاب المفاصل فضروري التوجه للطبيب المختص للعلاج.

نصائح عامة للعناية بالأظافر:

  1. اهتمي بشكل دوري باستخدام مقوي للأظافر، كما يمكنكِ استخدام زيت فيتامين E ودهانه على الأظافر.
  2. اهتمي بتناول أطعمة تحتوي على البروتين وأحماض الأوميجا 3 والحديد، فهي عناصر ضرورية لصحة أظافرك.
  3. تجنبي استخدام مزيل الأظافر الذي يحتوي على مادة الأسيتون.
  4. اهتمي بتهذيب أظافرك بشكل دوري وبردها، وتجنبي قضمها.
  5. اهتمي بشكل عام باستخدام مرطب لليدين والذي بدوره يعمل على ترطيب الأظافر.
  6. احرصي على تناول كمية وفيرة من الماء.

الخلاصة

مشاكل البشرة تحدث أحياناً نتيجة التعامل الخاطئ معها، وقد يكون جزء أساسي للعلاج هو كيفية العناية بها، والمهم أن نعرف الأسباب ونبحث عن طرق العلاج.

أما عن مشاكل الشعر المتعددة فقد تحدث إما بسبب عوامل خارجية عن إراداتنا مثل الجينات الوراثية أو الإهمال في التعامل معه، ومن المهم أيضاً معرفة طرق العناية الصحيحة به لتجنب مشاكله.

بالنسبة لمشاكل الأظافر فقد تحدث أحياناً نتيجة الإهمال الخاطئ في التعامل معها وعلينا الاهتمام بنظافتها ونحميها من الفطريات الضارة، بجانب مراجعة الطبيب إذا تطلب الأمر ذلك.

المصادر

  1. Medical News Today 1.
  2. Medical News Today 2.
  3. Medical News Today 3.
  4. Healthline.
  5. Mayo Clinic.
  6. Tandfonline.
  7. Dev.Biologists.org.
  8. Ncbi.Nlm.Nih 1.
  9. Ncbi.Nlm.Nih 2
  10. All about Vision.
  11. Stylecraze.
  12. Moknowshair.
  13. Makeup and Beauty.
  14. Webmd.
  15. Organic Facts.
  16. Medicine Net.
  17. Beauty Health Tips.
  18. Common Sense Home.
  19. Mens Health.
  20. Top10Home Remedies.
  21. HiaMag.
مقالات ذات صلة
نرحب بجميع التعليقات: