فوائد خبز الشعير: البديل الصحي لإنقاص الوزن ومرضى السكري والقلب إلى جانب فوائده للصحة العامة

فوائد خبز الشعير: البديل الصحي لإنقاص الوزن ومرضى السكري والقلب إلى جانب فوائده للصحة العامة

هل تعتمد على خبز الشعير في نظامك الغذائي؟ إن لم تكن تفعل، فبالتأكيد أنت تفوت على جسمك وصحته مصدرًا من أهم المصادر التي تؤثر عليه بالإيجاب.

إن الشعير أحد الحبوب التي اعتمد عليها الإنسان منذ القدم، فهو أحد المحاصيل التي زرعها الإنسان قديمًا وما زال حتى الآن.

فالشعير يستعمل في عدة صور منها المشروبات، وطهي الكثير من الأطباق، بالإضافة إلى دخوله في إنتاج الخبز.

جميعها منتجات مهمة نتناولها في حياتنا اليومية، ومتوفرة في كل مكان مع سهولة الحصول عليها.

ومن أهم ما يميز الشعير احتوائه على الكثير من العناصر الغذائية المهمة لصحة الجسم، ومنها: الألياف الغذائية،  والفيتامينات، والمعادن.

الأمر الذي يضمن تعزيزًا لصحة الجسم، حيث تتعدد فوئد الشعير لصحة الجسم، فمنها على سبيل المثال:

  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي والقولون: إن الشعير أحد أهم المصادر الغنية بالألياف الغذائية المهمة لصحة الجهاز الهضمي والقولون.
    حيث إنها غذاء البكتيريا النافعة بالأمعاء، وهذا الأمر يحدث عند هضم الشعير وتخميره، مما ينتج عنه إنتاج مواد مهمة تعتمد عليها الخلايا من أجل القيام بوظائفها.
    كما أن الشعير من شأنه الحماية من الإصابة بسرطان القولون أيضًا.
  • الحماية من حصوات المرارة: إن الشعير يساهم في الحماية من الإصابات بحصوات المرارة بفضل أليافه الغذائية غير الذائبة، حيث إن هذه الألياف تعمل على تقليل إفراز العصارات الصفراوية.
  • تعزيز المناعة: يساهم الشعير، بفضل الفيتامينات التي يحتوي عليها بمقدار كبير، في تعزيز مناعة الجسم وتقويتها.
    بالإضافة إلى حمايته للجسم من الإصابة بنزلات البرد والأنفولونزا.
  • تعزيز حيوية البشرة: يحمي الشعير البشرة من التجاعيد بفضل عنصر السيلينيوم، كما يعيد إليها حيويتها ونضارتها.
  • مكافحة هشاشة العظام: إن الشعير يحتوي على عناصر الفوسفور والنحاس والكالسيوم، وجميعها عناصر مفيدة لصحة العظام.
    وبفضل هذه العناصر، يكافح الشعير هشاشة العظام ويعلاجها بفضل مقدار الكالسيوم الذي يحتوي عليه أيضًا.

barley-bread

خبز الشعير

نظرًا لاحتواء الشعير على كل هذه العناصر الغذائية وغيرها أيضًا، فإنه أصبح مصدرًا لكثير من المنتجات أهما خبز الشعير.

حيث اعتمد الإنسان قديمًا على الشعير، بجانب القمح، في صناعة خبزه، سواء أكان هذا الاعتماد بفضل معرفة سابقة بالشعير وفوائد خبز الشعير أم لا.

لذا سنرسد لك أهم فوائد خبز الشعير في هذه المقال، لتبدأ في الاعتماد عليه، من أجل صحتك وصحة جسمك.

القيمة الغذائية لخبز الشعير

إن القيمة الغذائية لخبز الشعير كبيرة، بفضل احتوائها على العديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للقيام بعملياته الحيوية.

وفيما يلي القيمة الغذائية في مقدار من خبز الشعير يبلغ 150 جرامًا :

  • السعرات الحرارية: 170 سعر حراري
  • البروتين: 4.8 جرامًا
  • الدهون الكلية: 7.7 جرامًا
  • الألياف الغذائية: 3.6 جرامًا
  • الكربوهيدرات: 21.8 جرامًا
  • السكريات: 4.5 جرامًا
  • الصوديوم: 23.3 مللي جرام
  • بوتاسيوم: 161.2 مللي جرام

benefits-of-barley-bread

فوائد خبز الشعير

الحماية من أمراض القلب

من أهم فوائد خبز الشعير احتوائه على مقدار كبير من الألياف الغذائية، هذه من شأنها حماية القلب من الكثير من الأمراض.

حيث إن هذه الألياف تعمل على تقليل مستويات الكوليسترول بالدم، بالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار بالدم.

وتعمل بعض أنواع هذه الألياف المرتبط بالحمض الصفراوي على التخلص من الكوليسترول من خلال إفرازه خارج الجسم.

بالإضافة لاحتواء خبز الشعير على بعض أنواع الفيتامينات والعناصر التي من شأنها حماية الأوعية الدموية من خلال منع تراكم الهوموسيستين.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أحد فوائد خبز الشعير هو خفضه لضغط الدم.

حيث إنه يحتوي على معادن مهمة مثل الماغنسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم، هذه العناصر تعمل على خفض ضغط الدم.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

يعمل خبز الشعير على رفع مقدار البكتريا النافعة في الأمعاء، نظرًا لاحتوائه على الألياف التي تزيد من مستوايات هذه البكتريا.

كما أن خبز الشعير يحفز هرمونات معينة بالأمعاء، تكون هذه الهرمونات السبب وراء تنظيم الشهية.

بالإضافة إلى قدرة خبز الشعير على تنظيم عمليات التمثيل الغذائي في جسم الإنسان، إذ يتم تعزيزها من خلال الانتظام في تناوله.

كما أن أحد فوائد خبز الشعير هي رفع مستوى الهرمونات التي من شأنها خفض مخاطر الالتهابات المزمنة التي تصيب الجهاز الهضمي والمعدة.

علاوة على ذلك، فإن خبز الشعير يحتوي على مادة الكولين، هذه المادة تحافظ على الأغشية الخلوية، وبذلك تقل معدلات الإصابة بالالتهابات.

فيما يساعد خبز الشعير أيضًا على تفادي الإصابة بالإمساك، وذلك بفضل أليافه الغذائية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن خبز الشعير يحتوي على الحديد اللازم لعلاج حالات نقص الحديد والأنيميا والوقاية منها.

بالإضافة إلى رفعه لمناعة الجسم بفضل الفيتامينات التي يحتوي عليها، إلى جانب وقاية الجسم من الإصابة بحصوات المرارة.

فوائد خبز الشعير لمرضى السكري

إن أحد أهم فوائد خبز الشعير هي خفض مستوى السكر إلى جانب مستوى الكوليسترول في الدم.

حيث تلعب الألياف التي يحتوي عليها خبز الشعير دورًا مهمًا في حماية مرضى السكري من الإصابة بأمراض القلب والأوعية.

فيما يساعد خبز الشعير مرضى السكر بفضل أليافه الذائبة، التي تعمل سير عملية امتصاص الجلوكوز ببطء، كما أنها تساهم في تجنب بعض المشاكل في الجهاز الهضمي.

الأمر الأكثر أهمية هو أن خبز الشعير يعمل على إفراز الأنسولين في الدم.

فيما يعزز أيضًا وظائف الكبد، بالإضافة إلى مساهمته في مكافحة بعض الالتهابات الكبدية.

أما بالنسبة لمرضى السكر من النوع الثاني، فإن خبز الشعير يحتوي على الكثير من المعادن الغذائية بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات المهمة بالنسبة لهم والتي تساهم بشكل كبير في تعزيز حالتهم الصحية.

خبز الشعير لإنقاص الوزن

إن خبز الشعير مفيد إذا ما كنت ترغب في إنقاص الوزن الزائد بالجسم، بالإضافة إلى دوره في زيادة النتائج المرجوة من الرجيم.

إذ إنه يبطِّئ من عملية الهضم بفضل الألياف الغذائية التي يحتوي عليها مثل ألياف بيتا جلوكان، الأمر الذي ينتج عنه امتصاص الجسم للكربوهيدرات بمعدل أقل.

كما أنه يحتوي على أحماض دهنية غير مشبعة، وهذا الأمر ينتج عنه خفض الدهون المتراكمة في الجسم.

إن خبز الشعير يعطي للجسم شعورًا بالشبع لفترات طويلة بفضل أليافه الغذائية.

أما عن السعرات الغذائية التي يتضمنها خبز الشعير، فإنه يحتوي على مقدار قليل منها، الأمر الذي يساهم في خفض الوزن وحرق الدهون المتراكمة.

الأكثر من ذلك، أنه يزيد من نشاط التمثيل الغذائي، مما ينتج عنه إذابة الدهون بالجسم، ومن أهمها دهون الفخذين والبطن.

فوائد خبز الشعير للصحة العامة

تعزيز صحة العظام

إن خبز الشعير يتميز باحتوائه على الكثير من العناصر المهمة لصحة الشعير.

فمن أهم هذه العناصر: الكالسيوم والفسفور والماغنسيوم والزنك، وجميعها عناصر مهمة لصحة العظام.

إذ يعمل خبز الشعير على تقوية عظام الجسم، وكذا حمايتها من الإصابة بهشاشة العظام.

فيما يعمل أيضًا على بناء هذه العظام وتقويتها من خلال عناصره الغنية والمهمة، كما أن تمعدن العظام يتم بفضل توان الكالسيوم والفسفور فيه.

وبفضل مقدار الكالسيوم الذي يحويه خبز الشعير، فإنه يحافظ على الأسنان وصحتها.

بالإضافة إلى دور الألياف في الحماية من الإصابة بالتهابات المفاصل أيضًا.

تفادي الإصابة بالسرطان

إن أحد أهم فوائد خبز الشعير هو تقليله لمخاطر الإصابة بالسرطانات، بفضل أليافه المفيدة والغنية، ومن أهم هذه الأنواع: سرطان القولون وسرطان المستقيم.

إلى جانب ذلك، وبفضل تقويته لجهاز المناعة أيضًا، فإنه يمنع تكوين الأورام في الجسم، إلى جانب تحفيزه لإنتاج الخلايا التائية القاتلة.

فيما يلعب أيضًا دورًا في تعزيز إنزيمات الكبد التي بدورها تعمل على تقليل الالتهابات، وهذا الأمر من شأنه تقليل مخاطر تكوين الأورام.

تعزيز صحة البشرة

يعمل خبز الشعير على تعزيز صحة البشرة، ويعيد إليها حيويتها ونضارتها بفضل ما يحتويه من مضادات أكسدة.

وينتج عن هذا الأمر تقليل مظاهر الشيخوخة، وتحسين البشرة من خلال منع ظهور التجاعيد فيها.

علاوة على ذلك، فبفضل عناصر الماغنسيوم والبوتاسيوم؛ يكافح خبز الشعير الاكتئاب ويقلل من مشاعر القلق والحزن.

barley-bread-risks

مخاطر الإفراط في خبز الشعير

إن استعمال الشعير في صناعة الخبز آمن تمامًا، إلا أن استعمال طحينه قد يسبب الربو أحيانًا.

فيما يحذر استعمال الشعير على الذين يعانون من حساسية ضد القمح، حيث إن الجلوتين الذي يحتوي عليه الشعير من شانه زيادة أعراض الحساسية.

فيما يحذر استعمال الشعير لمن يعانون من حساسية ضد الحبوب أيضًا، فأولئك الذين يعانون من حساسية ضد الذرة أو الأرز أو القمح يجب عليهم تجنب استعماله.

فيما يعد الإفراط من تناول خبز الشعير بالنسبة لمرضى السكر يعد خطرًا.

حيث إن خبز الشعير قد يزيد من انخفاض السكر في الدم، لذا يجب عليهم الحذر من الإفراط في استعماله.

الخلاصة

إن الشعير أحد أقدم الحبوب التي استخدامها الإنسان، كما أنه -بجانب القمح- يعد أحد أقدم المحاصيل التي اعتمد عليها الإنسان وما زال حتى الآن.

فيما يعد الشعير، بصوره المختلفة المتوفرة لدينا حاليًا مثل: شراب الشعير وخبز الشعير وحبوبه، أحد أهم المصادر الغذائية النافعة لصحة الإنسان.

ويفيد الشعير صحة الإنسان من خلال عناصره الغذائية مثل: الألياف الغذائية والكالسيوم والفيتامينات والبروتين والحديد.

ويعد خبز الشغير أحد المصادر الغذائية التي يجب على الإنسان الانتظام على تناولها يوميًا.

حيث إنه مفيد لمرض السكر، إذ يقلل من مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى تحفيزه لإفراز هرمون الأنسولين.

فيما يعزز من صحة القلب، وذلك بفضل أليافه الغذائية التي تقلل من مستوى الكوليسترول الضار في الدم، مما ينتج عنه خفض لمخاضر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بالإضافة إلى ذلك، فإنه يحسن من أداء الجهاز الهضمي، فيزيد من مستوى عمل البكتريا النافعة في المعدة، ويسهل من عملية الهضم.

بالإضافة إلى أنه يعزز من وظائف الكبد ويرفع من مستوى إنزيماته التي تعمل على تقليل الالتهابات.

فيما يخلص الجسم من حصوات المرارة ويمنع تكوينها.

وبجانب ذلك، فإنه يعمل على إنقاص الوزن من خلال تعزيز شعور الشبع فيقلل من الطعام الذي يتم تناوله على مدار اليوم.

وكذلك يتميز بسعراته الحرارية المنخفضة وتسهيله لعملية التمثيل الغائي، مما ينتج عنه خفض الوزن الزائد في الجسم وحرق الدهون المتراكمة فيه.

على الرغم من ذلك، يجب ألا يتم استعمال الشعير أو منتجاته بكثيرة وإفراط، وذلك لمرضى السكري على الأخص، لدوره في خفض مستوى السكر في الدم بشكل كبير.

مقالات ذات صلة
نرحب بجميع التعليقات: